حسين البار
قصيدتان · حديث
حسين محمد عبدالله البار. ولد في بلدة القرين (دوعن - محافظة حضر موت) وتوفي فيها. عاش في عدة مدن يمنية (جنوبية): دوعن، وسيؤون، والمكلا، وعدن. كما زار المملكة العربية السعودية، وجيبوتي. درس على يد والده العلوم العربية والإسلامية، ثم استقل بنفسه في تحصيل معارفه، وتكوين ثقافته. وبإمكان شعره ومقالاته أن تبوح بمصادر قراءاته واتجاهاته. مارس التدريس في مدارس الجالية اليمنية في جيبوتي، وفي مدارس عدن قبيل الحرب العالمية الثانية، وكان أول مدرس حكومي في مدرسة الرباط بوادي دوعن، كما درس بالمكلا. عمل بالصحافة فكان رئيس تحرير «الأخبار» - الحكومية - ثم تركها ليعمل في صحيفته حرا من قيود الوظيفة؛ فأنشأ «الرائد» سنة 1959 - وظل بها حتى رحيله. كان متحمسا وساعيا في سبيل وحدة حضرموت الكبرى. الإنتاج الشعري: - ديوان: «من أغاني الوادي»، وله دواوين مخطوطة، منها: أصداء، ديوان الأغاني - وأشعار أخرى، وله أقوال شعرية مختصرة، مذيلة بمقالة نثرية بلغة عامية، تحت عنوان «يقول بوعامر». الأعمال الأخرى: - له مقالات ذات منزع أدبي واجتماعي، نشرت تحت عنوان: «مما كتبت». الذات هي المرتكز والمنطلق في أشعار البار، وهذا واضح في قطعه الغزلية، المتعاقبة، ولكن هذه الذات ليست انعزالية، فكثيرا ما تكون منطلقا إلى ماهو وطني، وإنساني أيضا، وبهذا المعنى يدخل شعره في إطار حركة الشعر العربي (العام) في المرحلة ذاتها، على أن قصيدته في وداع الوطن وفي العودة إليه تكشفان عن مقدرته الوصفية، كما تدلان على عمق الحس الرومانسي وقوة الانتماء إلى المكان، كما يدل امتداد القصيدة على طول النفس الشعري حين تتهيأ المناسبة. مصادر الدراسة: 1 - سعيد عوض باوزير: مقدمة ديوان «من أغاني الوادي». 2 - علي عقيل بن يحيى: مقدمة ديوان «أصداء» للشاعر البار (مخطوطة). 3 - الدوريات: محمد عبدالقادر بامطرف: في الأدب الحضرمي - مقالات نشرت في حلقات بمجلة النهضة عام 1954.: «في ذكرى البار» حديث أذيع من إذاعة عدن في ذكرى الأربعين 1965. 4 - معلومات قدمها الباحث عبدالله حسين البار وهو ابن المترجم له 2002.