ومن العجب إبصار شكواك العجب..
فلطيب نفح العودِ مما قد تصلى، وألتهب..
والجورُ ما تُصلي لعودٍ لا يُعيرك ما وهب..
فلما العجب..؟!!
الصلدُ ما حف النخيل، وجاب يرتادُ الهدب..
إلا، وأجزت جُرمهُ فضل السماحةِ، والأدب..
وحرامُ أن ترمي النخيل، وأنت لا تهوى الرطب..
فلما العجب..؟!!
إن النجوم بأفقِها متفاوتاتٌ في الرُتب..
العفو يُعلي لا النفور، ولا تجاعيدُ الصخب..
وجميل حُسنٍ في ودادٍ ما اصطفاك به العتب..
فدع الغضب..