تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٤ بيت

المتفرقات

بات أمراً جوهريا

أنْ تري صوتي قويا

مثلما أضحى رجائي

أن أرى البشرى لديَّا

جاعلاً من أُمنياتي

بعض أحلامٍ عَصيّةْ

كيف أجعلها حصاداً صامدا عبر الهواجس

والرياح الموسميّة...؟ْ

حيثما طال اشتياقي لابتساماتٍ رضيَّةْ

تشتهي همسَ القوافي لليالي السرمديَّةْ

فمتى ليلايَ... ألقى

وجهَكِ الحاني عليَّ

ومتى يأسو جراحي

أن أرى كفيكِ في عشّ يديَّا

تغمد الآه الحزينة في ربا صدري المليئة

بالورود المخمليَّةْ

ترشف العشق الحلالَ بلا جدالٍ أو حميَّةْ

تسكب النسغ الزلال يضوع في عمري هنيّا

مُشعِلاً أحلام قلبٍ لم يَكُنْ غرّاً فريّا

بات أمراُ جوهريّا

أنْ تري قلبي نقيا

يجعل العمر انتصاراً

للقوافي الطامحات إلى مغازلة الثريا

مستغيثاً بالنجوم السابحات على مدارات الهويّةْ

بعد أن صار الظلام على مدى العمرِ غَوِيَّا

ورأت سفنُ النجاة الخير بالمدن الشقيَّةْْ

فمضت تبتاع من أرض الجدال معاركاً

صارت دنيّة

تسكب المُهلَ المذاب وتجتبي دفق الحُمَيَّا

كي أذوبَ على جليد الوهم

أو أبدو بليَّا

هات لي طوق النجاة

تقدمي نحوي قليلاً

إنني مازلتُ حَيَّا

أملأ الدنيا بعزم يجعل الآفاق خضراً

يسحق الشوك المُعَربِدَ والوجوه البربريَّةْ

وافتحي للضوء باباً بالتراحمِ والرويَّةْ

واجعلي حوّاء... بين خصالنا

طيب السماحة والسلام

وليس رجماً بالكلام...

ولا سهاماً قد برتها المَذهبيَّةْ

فاعبري سيل الشظايا

واسمعي لحناً شجيّا

بتُّ في إحيائه

عزماً قويا

وطائراً يجلو بصوتِ الحبّ عبرته السخيَّةْ

بات أمراً جوهريا

أنْ نكون معاً سويّا

حزمة الضوء المُصانة بالحقائق والسجيَّةْ

أنتِ عبر الدهر أُمٌّ تملأُ الآتي حصاداً

مزهراً... ثَرَّاً... جَنِيَّا...

فاحملي عطرَ القوافي

واطرحي عنكِ البقيَّةْ

وامنحيني هدأةَ الليل

فإنّي في مدى عينيكِ نسرٌ

يمتطي الغيم العَليّا

كي يرى الأرض انتصاراً

للأمور الجوهريَّةْ

كان أمراً كوثريَّا

بات أمراً عبقريّا

أنْ تري صوتي قويا

أنْ تري عشقي نقيّا

فامسحي سيف انتصاري بالتداني

واهربي مني إليَّ