أحنُّ إلى الأوطان ذاتِ المعاهدِ
منازلِ آباءٍ كرام الموالدِ
تذكرتُ آياتٍ بها ومعارفًا
فأرّقني تذكارها في المواقد
فَكَمْلٌ فجنكوكو فبركُ كرٍ إلى
بحيرة تومن مجمع للمدامد
فَكَنْبا فينبٌ ثم نات فكنتما
غزار المياه طيّبات الموارد
فمن يعبرِ النّهرَ الذي يعرفونه
ب «كملٍ» فقد واتاه جلّ المقاصد
فسيمو فبند ثم كليا فصالها
جبالٌ عوالٍ متعباتُ المصاعد
وصاعد «بندبد» بشراه خافق
وكليا كلاه الله من كلّ كائد
ومن سام «سيمو» بالصّعود فقد سَمَا
سُمُوًا على الأعداء من كلِّ حاسد
وفي سفح هذي الشامخاتِ مدينةٌ
أنيقةُ سَمْتٍ مسترادِ الجيائد
مزارعها مغمورةٌ بعبيدها
وأسواقُها محفوفةٌ بالعوائد
هي القرية العظمى بناها إمامنا
وعمدتنا الخِرِّيتُ جمُّ الفوائد
هو «السّالم» المشهور كالشّمس في الورى
كثيرُ المزايا والعلا والمحامد