يا أيّها العادي الحسودْ
أقصرْ فإنك لا تسودْ
أترومُ حفْدةَ «سالمٍ»؟
خسفًا فذا مرقىً كؤود
لا يلمسُ النّجمَ الألى
سكنوا الثّرى وهمُ قُُعود
فكأن قولك قرصةٌ
من نملةٍ وهُو الحديد
أتودُّ كونهمُ لقا
ء في الورى ولهمْ خمود
إياك والقصدَ الذي
تنوي فقصدُك لا يفيد
فالله ينشر صيتَهم
نشرًا ولو كره الجَحود
إن شئت متْ غيظًا فهم
حازوا مفاخرَ لا تبيد
كانوا فيولاً أو ليو
ثًا والأعادي هم قرود
أولى المكارم والعلا
في العلم قعرُهمُ بعيد
والكلّ مسؤولٌ ومأ
مولٌ ومقصودٌ عميد
ضاهوا النّجومَ فإن هوى
نجمٌ بدا منها وقود
أتريدُ شأوهُمُ وهم
كلٌّ جهابذةٌ وصِيد
يهدي إلى عَرَصاتهم
حِلمٌ وإغضاءٌ وجود
إن كنت تنكر مجدَهم
فخيار جيلهم شهود
ما ضرّتِ الشَّمسَ المني
رةَ أجْبُلٌ بيضٌ وسود