نَحْنُ الَّذِينَ نُصَارِعُ الأهوالا
رُحْمَاكَ رَبِّي لَمْ نُطِقْ زِلْزَالا
مَا مِنْ طَبِيبٍ قَدْ يُعَالِجُ جُرْحنَا
مَازَالَ يَنْزُفُ جُرْحُنَا مَازَالَا
وَالْقَهْرُ يَسْحَقُ شِيْبَنَا وَ شَبَابَنَا
ذَلَّ النِّسَاءَ وَشَرَّدَ الاطفالا
ماظلَّ عِلْجٌ سَاقِطٌَ أَوْ حَاقِدٌ
إِلَّا تَقوّلَ عنهمُ الأقوالا
مَاذَا نُقُولُ لِتَافِهٍ لَا يَرْعَوِي
فِي سُخْفِهِ الْمَعْهُودِ بَاتَ مِثَالا
ضَحِكَاتُهُ الْبَلْهَاءُ تَكْشِفُ طَبْعَهُ
وَلََقَد رَأينَا قَبْلَهَا الْأَفْعَالا