رَجَوْتُكَ ياإلهي حِينَ ضَاقَتْ
بِنَا الْآفَاقُ وَاِزْدَحَمَتْ كُرُوبُ
كَأَنَّ الْأَرَضَ بَحْرٌ مِنْ رَزَايَا
وَقَدْ نَبَتَتْ بِسَاحَتِهَا الْخُطُوبُ
وَسُدَّتْ كُلُّ أَبْوَابِ الْبَرَايَا
جَفَانَا الْخِلُّ وَاِبْتَعَدَ الْقَرِيبُ
وَزَادَ الظُّلْمُ مِنْ حَلَكِ الليالي
وَقَدْ تَاهَتْ بِرِحْلَتِنَا الدُّرُوبُ
فَلَيْسَ لَنَا سِوَى رُحْمَاكَ عَوْنٌ
وَمَا أحَدٌ سِوَاكَ سَيَسْتَجِيبُ
إِذَا غَابَتْ عُيُونُ الْخَلْقِ عَنَا
فَرَحْمَتُكَ الْعَظِيمَةَُ لَا تَغَيُّبٌ