أهلا بمقدمك اليمين
يا مأمل الوادي الأمين
أهلا بطلعتك الكري
مةِ نورها حزمٌ ولين
«أسوان» تهفو للقا
ءِ، يكاد يضنيها الحنين
والنوبة السمحاء لم
يغمضْ لأهليها جفون
يتساءلون متى اللقا
ءُ متى؟ متى؟ متلهفين
أهلا بخطوتك الحبي
بة وقْعها حلو الرنين
تخطو فيخطو الخيريَمْ
نح باليسار وباليمين
أقبِلْ تُحِطْكَ عناية الرْ
رَحمن والحب المتين
نادتك أفئدة الجنو
بِ، وكم أمضَّتْها السنين
فسعيت رغم الجهد وال
إرهاق وضّاء الجبين
وبناظريك لها حنا
نُ الوالد البرُّ الأمين
يا وعثة السفر الطوي
ل ترفَّقي هل تسمعين؟
هو مأمل الوادي المفدْ
دَى لا إخالك تجهلين
لو كنت آمل أن أرا
ك بمعهدي رؤيا اليقين
لنرى البطولة والكرا
مةَ والسماحة أجمعين
ونرى نفوسًا ما لها
إلا هوى الأوطان دين