إِنِّي خُلِقتُ لِكَي أَمُوتَ بِحُبِّهَا
وسَعَادَتِي أَنِّي خُلِقتُ لِذَاكَا
يَا أَيُّهَا البَدرُ الَبَعِيدُ مَنَالُهُ
عُمرِي ونَفسِي والفؤَادُ فِدَاكَا
يَا مُنتَهَى الحُسنِ الجَلِيِّ وغَايَتِي
إِنِّي وَجَدتُ مَكَانَتِي بِهَوَاكَا
هَيهَاتَ يَسبِقُنِي الزَّمَانُ فَإِنَّنِي
حُبًّا سَكَبتُ دَمِي لِأَجلِ لِقَاكَا
مَن ذَا الّذِي فِي الحُبِّ يَملِكُ قُوَّتِي
وحدِي الشَّهِيدُ وَجَنَّتِي عَينَاكَا