تمشي كأن الخيلَ راقصةٌ
من تحتهِا و الأرضُ تهتزُ
الكعبُ يعزفُ وقعَ خطوتِها
و تهز حين تدقه العجزُ
تمشي الهوينى غير آبهةٍ
و النهدُ للعشاق يبتزُ
لما أحستْ نظرتي هدأت
و استدركتْ فكأنها الوزُ
و تضاحكت فتوجعت كبدي
و تمايلت فتجدد الوخزُ
حادثتها بالعين فالتفتت
نحوي و فسر حبها الغمزُ
لكن بكل ريائها ذهبتْ
فكأنها للنفسِ تجتزُ
عزت وأرخصت الغرامَ بنا
وبها يليقُ و يُعْذبُ العزُ