طرقتْ نفيسةُ والدجى لم ينجلِ
وسنانَ من طول السُّرى في الهوجلِ
باتت يمثّلها لعيني طيفُها
فأرقتُها كالعارض المتهلّل
غيداءُ كنتاويةٌ أمويّةٌ
قُرشيّةٌ ومن الطراز الأول
لا مِن «يعيشَ» ولا «إدو حاجيَّةٍ»
عجماءُ لم تنبُل ولم تتنبَّل
لكنْ من الكنتيِّ يَنميها أبٌ
فأبٌ إلى عدنانَ غير مضلّل
ذمٌّ على من يبتغيه وصالها
بالقرب كانت أم بأرض الموصل
فخرُ الفتى في وصلها لو ناله
لكنْ لعزّة وصلِها لم تُوصل
أنّى اهتدت و«أبو جَيَهَّةََ» دونها
والفيف من قيرٍ ومن «إنقلقل»
ما هِمتُ لولاها بخَوْدٍ قبلها
إحدى بني الكنتيِّ لا إحدى بَلي
فأهيم منها في هوايَ بهولةٍ
جمْلاءَ في أنَفِ الشباب الأجمل
خُرعوبةٍ رعبوبةٍ بَهنانةٍ
وَهنانةٍ نُفُجِ الحقيبة عيْطل
رُؤدٍ بَخَنداةٍ رَداحٍ خِدْلِمٍ
خَوْدٍ برَخداةٍ أناةٍ عُطبُل
لعب الهوى بجوانحي وجوارحي
ما بين مبتسَمٍ لها ومقبَّل
فيها شفاءُ الصبّ من بُرَحائه
وحياةُ قلبٍ بالغرام مقتَّل
هيهات شَهْدُ النحل من طلوانه
والمسكُ من عَرْفٍ له مُتغلِّل