من مسرحِ الفنِ يوحي سرَّهُ الادبُ
وتَغزِلُ الحرفَ في اسرارِها الكتُبُ
ومنْ تناغمِ صوتِ الأرزِ في بلدي
لقلبِ عمّانَ روحُ الشعرِ تَنسَكِبُ
أتيتُ أسعى وقلبي الشوقُ يَعصِرُهُ
للعِّزِ اردُنُّنا بالخيرِ يُحتَسِبُ
انا الهيامُ ومن مثلي يَهيمُ هوىً
بكمْ ومنكمْ مدارُ الارضِ يَنقَلِبُ
لكل فردٍ بهذي الدارِ أُرسِلُهُ
مني السلامُ يُحنيِّ بَوحَهُ الوَصَبُ
عودي بِكفي وشِعري رائقٌ أبدا
يَتيهُ فيكمْ وفيكمْ يَكتُبُ العَحَبُ
دارُ النشامى ودارُ الخيرِ اعرِفُها
مَأوى الضعيفِ إليها العزُ يَنْتَسِبُ
يا من اليكم سَعتْ أرواحُنا لهفاً
الى اللقاءِ وعنَّا غادرَ التَعبُ
يا دارَ اهلي وفيما بيننا نَسَبٌ
بِكمْ سيبقى مُهابًا ذلِكَ النَسَبُ
فالارضُ والدمُ اما بعدَها لُغةٌ
بِها جميعا حروفُ الوحي تُكتَتَبُ
والرابطُ الدينُ والاديانُ تجمعُنا
شتَّى المعارفِ فيها اهلُنا اكتسبوا
انا وانتم هنا جِئنا على عجلٍ
نسعى وتسعى بِصدقٍ خلفَنا النُخَبُ
لكم جميعا قصيدي قمتُ أُرسِلُهُ
مُعطّرًا با التُقى يَحلو بهِ الأدبُ