تخطَّ إلى المحتوى

أرقت ومن يدثر الحب يأرق

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أرقتُ ومن يَدَّثَّرِ الحبَّ [يأرقُ]

وأقلقني وجدي وذو الوجدِ يقلقُ

ألا ليت شعري والحبيب يشاطر الْ

حبيب أأشجاها كشَجْوي التفرّق

أم استخلقَتْ ودِّي فهمَّتْ بنبذِهِ

فإن فعلتْ فالخودُ بالغدر أخلق

عرفت وجرّبت الغواني فلم أجد

لأكثرها عهداً به الدهرَ يُوثَق

وما الغيد إلا كالليالي تكلُّفٌ

صفاها ولولا الخُلْق أجدى التخلق

ولو جرَّبَ الأيامَ مثليَ كلُّ من

يصدِّقها لم يبقَ فيهم مصدِّق

ولو كانت الأسباب يرقى بها الفتى

ولا سببٌ للجاهلين لمَا ارتقوا

ولكنها الأقدار يُحرَم فاضلٌ

على علمه من حيث ذو الجهل يُرزَق

فمن عَشق الدنيا وناظرَ حظَّه

كليلٍ تلقَّته بما ليس يعشق

وإن الفتى من لا يحب وصالها

فيرجو ولا يخشى جفاها فيفْرق

فصبراً على حدْثانها فالفتى الفتى

إذا حاولتْ إقلاقَهُ ليس يقلق