على شَاطِئِ السِّتّينِ تَرسُوْ سَفيْنَتيْ
وما زالَ فيْها لِلمُضِيِّ مَضَاءُ
وما الرّيْحُ تَلْهوْ فيْ شِراعيْ وَإِنَّما
إِلىْ حَيْثُ شاءَتْ دَفَّتيْ وَأَشَاءُ
أَسيْرُ عَلى مَهليْ وَنَحويَ واثِقاً
فَبَيْنيْ وَبَيْنيْ مَوعِدٌ وَلِقاءُ
واَنْسِجُ مِنْ بَوحِ القَوافيْ عَباءَتيْ
وما هَمَّنيْ ما يَرتَدي اَلشُّعَراءُ