لا تشدّوا على الجراح ضمادا
أوقد الجرح في الفؤاد الرمادا
فترامى بالجمر يدفع سيلا
يجرف السدّ لو بنوه عنادا
كلّهم يحمل الردى فرحا في
قلبه يغتذي الشهادة زادا
لا تنام العيون تذرف حذرا
فمنام الأسود دوما سهادا
شيدّوا همّة بها العزم يعلو
في ذراها وسوّروها الجهادا
فتية الإسلام الحنيف تناخوا
وطغى فيضهم وزاد امتدادا
فالرجال الأباة يعلون قدرا
ركبوا العز للحياة جوادا