أَلا يَا ذوى الْأَلْبَاب اصغوا لناطق
بِحَق وباغى الْحق من ذَا يدافعه
إِذا لم يكن نسل النَّبِي مُحَمَّد
يُتَابِعه فِي الدّين من ذَا يُتَابِعه
فَإِن كَانَ مَسْبُوقا وَذُو الْبعد سَابق
إِلَى الْمُصْطَفى وَالدّين من ذَا يمانعه
فكم من بعيد للشريف معلم
طرايق آبَاء لَهُ وَهُوَ سامعه
وَهَذَا بديع فِي الزَّمَان وَأَهله
وَمَا زَالَ هَذَا الدَّهْر جم بدايعه