شمس الدين السكاكيني
٣ قصائد · مملوكي
(635 - 721 للهجرة) شمس الدين السكاكيني الشافعي محمد بن أبي بكر بن أبي القسم شيخ الأمامية وعالمهم شمس الدين الهمذاني الدمشقي السكاكيني الشيعي مولده بسفح قاسيون سنة خمس وثلثين حفظ القرآن بالسبع وتفقه وتأدب وسمع في حداثته من الرشيد بن مسلمة والرشيد العراقي ومكي بن علان وجماعة وخرج له ابن الفخر عنهم ربى يتيما فاقعد في صناعة السكاكين عند شيخين رافضيين فافسداه وأخذ عن أبي صالح الحلبي وصاحب الشريف محيي الدين ابن عدنان وله نظم وفضايل ورد على التلمساني في الاتحاد أم بقرية جسرين مدة ثم أخرج منها وأم بالسامرية ثم أخذه منصور بن جماز الحسيني معه إلى المدينة لأنه صاحبها واحترمه وأقام بالحجاز سبعة أعوام ثم رجع وهو شيعي عاقل لم يحفظ عنه سب بل نظم في فضل الصحابة وكان حلو المجالسة ذكيا عالما فيه اعتزال وينطوى على دين وإسلام وتعبد على بدعته وترفض به إناس من أهل القرى قال الشيخ تقى الدين ابن تيمية هو ممن يتشيع به السني ويتسنن به الرافضي وكان يجتمع به كثيرا وقيل أنه رجع آخر عمره عن أشياء نسخ صحيح البخاري وكان ينكر الجبر ويناظر على القدر وتوفي سنة إحدى وعشرين وسبع مائة ولم يصح مولده سنة ثلث وأربعين ويوم كمل من عمره ثمانين سنة عمل وليمة عظيمة واتفق موته بعدها بجمعة سنة ثلث وعشرين وسبع مائة بقريب تبريز.