مهجتي دارٌ سيرسو في رباها
كلُّ من رامَ السبيلا
كلُّ ركنٍ في حناياها خبايا
أو كنوزٌ عرَّفتني سلسبيلا
في تلافيفِ المحارِ
ثارَ شقٌّ مخمليٌّ للحوارِ
ذكرياتٌ من تراثِ الحسِّ رصَّتْ
جنب لحن الشعرِ نارًا
واستخفَّتْ بالهزارِ
فانبرتْ من ركنِ طبِّي
أيكةٌ فيها نعاجٌ
أو صفوفٌ من سعارِ
تنهرُ التوقيتَ ليلاً
في ربوعٍ من نهارِ
مهجتي جرحُ العذارى
وانفلاقُ الصبحِ في ثغرِ الفتاةِ
كلُّ ركنٍ من خلاياها كناري
رقَّقَ الأوتارَ في عرسِ الربيعِ
والدفوفُ الخضرُ ذاعتْ
في ينابيعِ المدارِ
مهجتي ينبوعُ عشقٍ للحياةِ
والملاذُ الحيُّ للنهرِ الفراتِ.