أيها الأحبابُ والرّا
حَةُ والموتُ هنا
أين من كانت ترانا
ونراها حولنا
أين من كانت تحاكي
نضرةَ الدنيا لنا
غيّب التربُ سناها
وهو في أعيننا
أختَ عمري إنما
هذه الدنيا تهونْ
حينما أذكر ما تص
نعُ بالخلق المنون
الرّحى الشمطاء ما تَفْ
تأ تجُريها السنون
والبرايا بين شقّي
ها - قلوبٌ وعيون
طِبْتِ في مثواك ماشا
ءَ الإله المستعانْ
وعلى قبرك رضوا
نه نورٌ وأمان
وعلى الأكباد بعد ال
فقد سلوانُ الزّمان
«فاطمٌ» في ذمّة الل
هِ، وما بين الجِنان