للياسمين
أخضرارُ طفولةٍ شقيةٍ ،
تغادر الحارات ِ والبيوت العتيقةَ ِ
وناصية ٍ تتخمرُ بثرثرةِ العجائزِ
قبيل الغروب ِ ،
ساعة َ ،
لن يعود َ عاشق ُ الأميرة ِ
وينتشر الظلامُ في هجعة الأزقة ِ
إلا من وقع ِ خطىً بعيدة ْ
للياسمين
المعلقِ كالثرياتِ
لونُ قصيدةٍ
تداهمني اللحظة َ ،
تحتوي جسدَ الأسطورة ْ
للياسمين
رائحةُ وجوهٍ
تركضُ في المرايا ،
تستشعُر الينابيع َ الحميمة َ
والسحب َ الرمادية َ الصوت ْ
للياسمين
ملءُ الفراغ ،
إستدارةُ الظلَّ
ورواق ٌ مفتوح ٌ
في زجاج ِ الذاكرة ْ .