تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

للياسمين

أخضرارُ طفولةٍ شقيةٍ ،

تغادر الحارات ِ والبيوت العتيقةَ ِ

وناصية ٍ تتخمرُ بثرثرةِ العجائزِ

قبيل الغروب ِ ،

ساعة َ ،

لن يعود َ عاشق ُ الأميرة ِ

وينتشر الظلامُ في هجعة الأزقة ِ

إلا من وقع ِ خطىً بعيدة ْ

للياسمين

المعلقِ كالثرياتِ

لونُ قصيدةٍ

تداهمني اللحظة َ ،

تحتوي جسدَ الأسطورة ْ

للياسمين

رائحةُ وجوهٍ

تركضُ في المرايا ،

تستشعُر الينابيع َ الحميمة َ

والسحب َ الرمادية َ الصوت ْ

للياسمين

ملءُ الفراغ ،

إستدارةُ الظلَّ

ورواق ٌ مفتوح ٌ

في زجاج ِ الذاكرة ْ .