خَرَجْتُ وَإِنِّي قَدْ وَقَفْتُ مُسَبِّحاً
مِنْ حُسْنِهَا يَا رَبِّ مَا أَحْلَاهَا
أَلْقَتْ إِلَيَّ بِنَظْرَةٍ فَكَأَنَّهَا
رَمَتِ الفُؤَادَ بِعِلَّةٍ عَيْنَاهَا
خَرَجْتُ وَإِنِّي قَدْ وَقَفْتُ مُسَبِّحاً
مِنْ حُسْنِهَا يَا رَبِّ مَا أَحْلَاهَا
أَلْقَتْ إِلَيَّ بِنَظْرَةٍ فَكَأَنَّهَا
رَمَتِ الفُؤَادَ بِعِلَّةٍ عَيْنَاهَا