حِزتَ الشجاعةَ بالشِمالِ وبأسها
وبقيتَ تَبذُلُ باليمينِ وتُكرِمُ
تَسْقِي العُفَاةَ بِلَا حِسَابٍ غَيْثُهُ
حتّى ظَنَنّا أَنّ جُودَكَ زَمْزَمُ
شَرَفُ البَداوَةِ في صِفاتِكَ ساطِعٌ
وحِمى دِيارِكَ بالشَّهامَةِ يُعْصَمُ
حِزتَ الشجاعةَ بالشِمالِ وبأسها
وبقيتَ تَبذُلُ باليمينِ وتُكرِمُ
تَسْقِي العُفَاةَ بِلَا حِسَابٍ غَيْثُهُ
حتّى ظَنَنّا أَنّ جُودَكَ زَمْزَمُ
شَرَفُ البَداوَةِ في صِفاتِكَ ساطِعٌ
وحِمى دِيارِكَ بالشَّهامَةِ يُعْصَمُ