- قاعدة إخاء-
مذحجتُها
ببكيل قافية ً،
فحاشد ُها هرير ُالجن ِ ،
أرحبُها
وخولان ُ العصية ُ كالقصيدة ِ
والكباسية ُ المدى المنقوش ُ
أشواق ُ الدليل ْ
وسننت ُ من أحلافها
الأنياب َ ( قيفة َ) والتمرد َ والحدا
فبريرَها ( الأشراف َ)
و (الجوف َ) البعيدة َ عن هوى النفس ،ِ
( العصيمات َ) العزيمة َ
والسناحنة ُ السماحة ُ والرياسة ُ
والندى :
حرب ٌ
على طول ِ الزمان من العيوب ْ
والخير في زهر الأهلة ِ والكلام ْ
الصُحْب ُ
مسنون ٌ وغصاب ٌ
جديلته ُ المرؤة ُ والوفاء ْ
شرع ُ
القبيلة ِ
من رمى حجرا ً
وجاهرَ بالعداوة ِ
سوف يُرضي ْ ثم يُسْلي ْ
ثم يِدِّينا حَكَمْه ُ
على العقير ْ
ومن إعتدى
أو عاث هجّاما ً لِدِمْنتنا
ولم يمضي ْ إلى الداعي ْ
فيا حُمّى الدقون ْ
والبِر ُّ دون الإثم ِ
لا غُرْما ً لعيَّاب ٍ ولا ذِمما ً ولا مأوى ً
حريز ْ
لا يقبل ُ العياب َ
إلا الفسل َ
منا ، والخؤون ْ
مَن ْ
ثلث َ إحتمل َ العيوب ْ
والثالث ُ الصلح ُ الوسيط ْ
أنصفت َ
بالتحكيم ِ مَنْ أرجاك َ
إنصافا ٍ
وما في الفرع ِ إلا في القُبل ْ
مَن ْ
شارع َ إمتنع َ القتال ُ
وكفَّ عنه ُ لظى السؤال ْ