عَفراءُ!! حُبُّكِ بَحْرٌ، وَالْهَوَىْ نُقَطُ
وَلُؤْلُؤُ الْحُبِّ مِنْ عَيْنَيْكِ يُلْتَقَطُ!
وَالْوَرْدُ يَسْرِقُ مِنْ خَدَّيْكِ بَهْجَتَهُ
جَهْراً وَفِيْكِ مَدَى الأَيَّاْمِ يَرْتَبِطُ
لَوْلاكِ مَا هِمْتُ فِيْ بَحْرِ الْهَوَىْ أَبَداً
وَلا أَرِقُتُ ولا قَاْبَلْتُ مَنْ سَخَطُواْ
وَلاْ لَعَقْتُ جِراحَ الْقَلْبِ مُحْتَسِباً
وَلا رَضَخْتُ لِمَنْ فِيْ حُكْمِهِمْ شَطَطُ
وَلا وَقَفْتُ عَلَىْ أَطْلالِ غُرْبَتِنَاْ
حَيْثُ الْعُهُوْدُ وَحَيْثُ الْحُبُّ وَالْخِطَطُ
وَحَيْثُمَاْ كَانَ يَا عَفْرَاْءُ مِنْ أَثَرٍ
لِلْحُبِّ بِالْحُبِّ يَسْتَعْلِيْ وَيَنْهَبِطُ
إِنِّيْ أُحِبُّكِ!! مَهْمَاْ كَادَ عَاذِلُهُمْ
وَلَيْسَ فِي الْحُبِّ تَجْرِيْمٌ وَلا غَلَطُ
وَأَنْتِ تَدْرِيْنَ مَا بِالْقَلْبِ مِنْ حُرَقٍ
مِثْلِ الصَّواعِقِ فِي الآمَالِ تُخْتَرَطُ
لاَ شَرْطَ فِي الْحُبِّ. يَا عَفْراءُ! يا أَمَلِيْ!
مَهْمَاْ تَبَجَّحَ مَشْبُوْهٌ وَمُرْتَبِطُ
يَاْ مُنْيَةَ الْقَلْبِ! هَلْ أَلْقَاْكِ فِيْ دِعَةٍ؟
وَهَلْ يُضِيْءُ بِلَيْلِ اْلعَاْشِقِ الْقُرُطُ؟
وَهَلْ أُمَشِّطُ شَعْراً حَاْلِكاً جَعِداً؟
كَمَاْ يُمَشِطُ شَعْرَ الْغَادَةِ الْمُشُطُ؟