إذا ما يعرفُ السببُ
سيبطلُ بعدهُ العجبُ
تفرق شملنا إربًا
وما تسمو بنا العَرَبُ
وقلنا أننا عَرَبٌ
لدين الحق ننتسبُ
نعم كنا بلا جَدَلٍ
فَرُحْنَا عندهُ الكَذِبُ
سيوف الحق غائبة
وتلك سيوفنا حطبُ
هو الصهيون عاث بنا
وبالتنديد ننتحبُ
هنا صَمْتٌ يؤرقنا
هنا الأسعارُ تلتهبُ
وبات الجهل يغمرنا
فَمَسْلُوبٌ ومُسْتَلِبُ
إلى الأَغْرَابِ ثروتنا
وفينا الجمع مغتربُ
هنا الحكام قد فشلوا
إذا امتحنوا فقد رسبوا
وإِذْ ما الغربُ خَيَّرَهُمْ
فَرِيْحُ الغَرْبِ قد ركبوا
ورب الكون ميزهم
بسوقٍ كُلُهُ ذَهَبُ
ونفطٌ تحت أَرْجُلِهِمْ
وَعِزٌ مثلمَا يَجِبُ
فَبَاُعوا الدين وَارتَكَنُوا
إلى قارون وانتسبوا
إذا ما ثورة نَشَبَتْ
هَوَى الحُكَّامُ واحتجبوا
عُرُوشٌ صمتها ألمٌ
بقلب الشعب ينتصبُ
عقاب الله يسكننا
فلا يرقى لنا لقبُ
أخي مهلا بنا عجبُ
فلا عَجَبٌ هُوَ العجبُ