تخطَّ إلى المحتوى

هل أتاك النسيم يحمل أنفا

غير معروف

٢٢ بيت

النسيب

هل أتاك النسيم يحمل أنفا

سي فإني حملته أزكاها

حينما مر بي على ساحل البح

ر وئيدا في مشيه يتباهى

حين سائلته الى أين تسري

قال نحو الحمى لمن تهواها

قلت خذها على جناحيك أنفا

سي وحافظ على لطيف شذاها

ثم سر نحو زهرتي فإذا ما

عسعس الليل فانسرب لحماها

وتغلغل بها لمضجعها النا

عم وانفح بها رياض بهاها

وتمهل هناك حتى إذا ما اس

تنشقتها فاستيقظت من كراها

ورنت نحوك الفتاة بعيني

ها وشق السكون عذب صداها

ما الذي جئتني به يا نسيم الل

يل قل لفحة بعيد مداها

فإذا ما لمحتها أدركت مع

زاك حتى توردت خداها

ثم قالت تراك تعني فقل لم

أعن شيئا واصبر إلى أن تراها

أمعنت في السؤال إذاك قل لا

شيء إلا رسالة من فتاها

فإذا ما رأيت دمعا سخينا

يحنو تفيضه مقلتاها

ثم قالت بالله أين تلاقي

ت به كيف حاله في نواها

قل مررت الغداة بالشاطئ الها

دي فألفيت حسنه قد تناهى

وعلى الضفة البديعة ألفي

ت الفتى لم يزل أسير هواها

حافظا ودها بقلب أمين

باكيا هجرها وطول جفاها

دائبا عن غرامها تائه الأف

كار فيها ملازما ذكراها

قانعا بالرجا وحلم الأماني

عائشا بين علها وعساها

وإذا ما قالت ألم ينسني قل

عجبا كيف روحه ينساها

دم ودع ريحانتي واترك ال

أنفاس في خدرها كفاها كفاها

هل أتاك النسيم يحمل أنفا

سي فإني حملته أزكاها