كلَّما وليَّتُ وجهي
شطرَ خيرٍ نلتُ خيرا
حسبي اللهُ المكافي
فاعلَ الخيراتِ أجرا
جاءَ فجري بابتسامٍ
ينشدُ الأفراحَ شعرا
هلَّ فيه البشرُ نوراً
كي تراهُ العينُ جهرا
ذابَ قلبي في نشيدٍ
رائعٍ ينسابُ سحرا
رددتْ فيه دموعي
إنَّ بعدَ العسرِ يسرا
يا إلهي زدْ بحبي
فرحة تزدادُ عمرا
تهتدي باللهِ حتى
تصبحَ الأيامُ دهرا
فتأملْ يا فؤادي
كلَّ خيرٍ فاحَ عطرا
كيفَ أعطى اللهُ فيهِ
للذي يخشاهُ نصرا
واعتصمْ باللهِ دوماً
وامتطِ الإيمانَ مهرا
يا زمان الشِّعِر أبشرْ
هلَّت الأنوارُ سحرا
من وجيبِ القلب فاحتْ
فوق هذا السَّطرِ عطرا
كيف لا نسمو بحرفٍ
إن يكن بالحقِّ ثرًا
فيه بالإيمانِ قولٌ
بالهدى ينسالُ ذكرا
رقرقت منه دموعٌ
في عيون الوجدِ شكرا
وقلوبٌ من رجاءٍ
تسأل الرحمن خيرا
يا حروف الحبِّ ثوري
واقرأي القرآنَ جهرا
إن نصرَ الله آتٍ
ذاك حقٌّ ليس سرَّا
إن يكن في القلب نبضٌ
واثقًا بالله أمرا
فالأماني سوفَ تأتي
بالرِّضا تفترُّ ثغرا