ثاروا وسمُّّ الحقدِ في أضغانِهم
يغلي بنارٍ بالمكائدِ أوقدتْ
تبًا لصدرٍ لا يبوحُ بسرِّهِ
إلا بهتك مآثرٍ قد كُرِّمتْ
بين الأنامِ على المدى ما مثله
بشرٌ أتى وبكلِّ مكرمةِ سَمتْ
من رحمةِ الرحمن كان مجيؤه
كي ينقذ الإنسانَ ممن سُعِّرَتْ
ومبشِّرًا بالخير أفئدة الورى
من بعدِ حزنٍ في حياةٍ أتْعَبَتْ
فتقولوا وتشدَّقوا وتطاولوا
برسوم سوءٍ بالعداوة حُمِّلَتْ
لكنَّ ربَّ محمدٍ بجلالِهِ
حَرقَ اللئيم بنار دنيا أضْرِِمَتْ
ليكون موعظةً لكل مجاهرٍ
ومن اهتدى فجزاؤه من أزلفتْ