لَسْتُ بِلاْ قَلْبٍ، فَقَلْبِيْ مُرْهَفُ
لَكِنَّنِيْ صَاْحٍ، وَغَيْرِيْ يَخْرَفُ
أَنَا لاْ أَبِيْعُ أَحِبَّتِيْ مَهْمَاْ جَرَىْ
وَإِذَاْ جَرَىْ خَطَأٌ، فَإِنِّيْ آسَفُ
لَكِنَّنِيْ رَجُلٌ أَبِيٌّ ثَاْبِتٌ
عَنِ الْفَضَاْئِلِِ وَالْمُنَىْ لاْ أُحْرَفُ
رَجُلٌ وَمِنْ خَيْرِ الرِّجَاْلِ سُلاْلَتِيْ
وَبِكُلِّ أَوْصَاْفِ الرُّجُوْلَةِ أُعْرَفُ
وَالشِّعْرُ يَحْلُوْ حِيْنَ أُنْشِدُ لِلْهَوَىْ
بِقَصَاْئِدٍ رَقَصَتْ، فَغَنَّتْ أَحْرُفُ