تخطَّ إلى المحتوى

ما زال ربانا بلا وجهة

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

ما زالَ رُبَّاناً بلا وِجْهَةْ

يُرْغِي ويُزبدُ نافِثاً وَجْهَهْ

أقدامُهُ في الشَّكِّ راسِخَةٌ

ويَدَاهُ مِجدافانِ مِن شُبْهَةْ

يَرنُو لِخَوفِ المُبحِرينَ ولا

يَحنُو كأنَّ النَّاسَ في نُزهَةْ!

ما بالُهُ ما زالَ مُلتَحِفاً

حِقداً كأَنَّ المَوتَ لَم يَنْهَهْ!

وكأَنَّهُ ما عادَ مِن سَقَرٍ

وعلى يَديهِ اللَّونُ والنَّكهَةْ!

لِمَ لا يَتُوب؟ وفي مَفاصِلِهِ

مِن كلِّ دارٍ مُنهَكٍ رُدْهَةْ؟

يا هذهِ الأرضُ التي عَقِمَت

بسِواهُ حتى أدمَنَت تَيْهَهْ

ما زالَ للرُّبَّان فيكِ يَدٌ

تَحسُو الحَصَانَةَ بُرهَةً بُرهَةْ

لكنْ وهَل كانت حبيبَتَهُ

يَوماً لِنشكوَ بَعدَها كُرهَهْ؟

لا.. ليسَ إلاّ اللهُ خالِقُها

يَطوي بصَفحةِ غَيبِهِ كُنهَهْ