عنْ أيّ شوقٍ قد بلغت نواصيه
والشوقُ زاد حنينهُ حتىٰ إكتوىٰ
قُل للحبيبِ إذا رأيتَ دموعهُ
دمعُ الفؤادِ تساقطاً منه إرتوىٰ
قد جفَّ مِن عيني الدموع وحينها
ذبُلت وروود الحب تكرههُ الهَوىٰ
إنّي نسيتُ الودَّ منك ووصله
وسكنتُ القحط أرضًا والجَوَىٰ
هذا صراخُ القلبِ أَوجعَ نبضَهُ
قد ملّ منك البعد حتى إجتَوىٰ
كُسرَ الفؤادُ وخاطري كسّرتَهُ
والعقل تاهَ إلى خَيالكَ وإنْطَوىٰ
هل كانَ ردُّ الوصلِ أَنْ قاطعتَهُ
وجزاءُ صدقِ العهدِ منك الجَفَىٰ