أعد لي فؤادى الأسير وأهجر
حياتي، لقلبي سأغلق
سُقيت المرار وحلقي مرير
وقطًعَ مني الوتين ومُزِّق
واسكنت نبضي جدرانَ خوفٍ
وأزرفت دمعَ العيون وأرَّق
وَفجَّرتُ بركانَ شوقي لهيبا
وموجُ الفراقِ الى الروح أغرق
وقد جاء غيثٌ بفصلِ الشتاء
ولكنَّ قَطر الحنينِ تَفرَّق
وأوصدت قلبي بصمتٍ بليغٍ
وألزمتُ روحي هدوءا مُعتَّق
ولكنْ خيالى وسُهدَ الليالى
وذكرى بعقلي وفكرًا تورَّق
ويعلو فؤادي بنبضٍ سريعٍ
وصوتٌ بروحي إذا عاد تَشهق
وصرخاتُ صمتٍ بوجعٍ تَئنُّ
كسيلٍ أتىٰ الوادي تَدفَق
حنينٌ ينازعُ صوتَ الكرامه
وزيفُ المشاعرِ طيفٌ تَعلَّق
جَمعتُ زِمامَ المشاعرِ مَره
ولكنْ هدوءَ السكونِ تَفرَّق
خيالٌ وصوره، وطيفٌ تردد
وحالٌ تَبدَّل سُهدًا وأرًَق
وإخفاقُ نبضِ الفؤادَ تَجدًَد
وزادَ الحنينُ بقلبي وأَغَدق
فما عادَ يَقوى البُعادَ المُعَنَّىٰ
وما عادَ وصلُ الحنينِ المُعَلَّق