فلا
تعود
ياتاركا حالي بحال
كيف هنت وكيف هان
وكيف كان الحب فيك
وكيف كنا، كيف كان!
وكيف يأتي النبض منك
رغم أن النبض بان
فيافؤادي لا تسلني
إن ألمَّ بي الضجيرُ
كيف هان الحب كيف
وكيف يرضاني أسير
ينطوي التاريخ يوما
وترفع الاهات شوقا
سيذكر الاحباب أنا
لم ننقض العهد فينا
لم نكسر الاحلام يوما
رغم ما منها سقينا
ثم أنتم ، إن رضيتم بالخداع
فماذنب الصدق فينا
إن سكنتم فى الضياع
فما ذنب الحب فينا...
يا سنين الهجر سيري
كالريح تحملها السفينه
ثم سيرى دون عوده
مثل باقي العمر فينا
لا تعودي أرض قوم
ليس نبت الحب فيها
ارضُ قحطٍ ارضُ بورٍ
لم يُرى أمنًا يجيها
لم يُرى للحب بيتا
يمنعُ الأحلام تيها
قد مضى والدهر ولى
بالحب فينا قد أقام
كل شيء بعد هذا
يحكىٰ بأحلام الغرام