تخطَّ إلى المحتوى

متى أراك بلون العشق تنجذل

البسيط

١٧ بيت

الحماسة

متى أَرَاكَ بِلَون العشقِ تَنْجَذِلُ

تُمَوسِقُ الرُّوحَ ألحاناً وَتَحتَفِلُ

متى تُفَلتِرُ كلُّ الشَّائِبَاتِ متى

وينتهي الذِّلُ من جنبَيكَ والوَحَلُ

أما ترى في عيونِ الأيكِ دمعَتُنَا

والزهر ينأَى..وينأَى السَّهلُ والجَبَلُ

أما ترى كيف هدَّوا كلَّ وارفةٍ

وعَشْعَشَ الجَهلُ قلب الرِّيح ينتَقِلُ

أَما ترى كيفَ نمضي في إخوِّتِنَا

إلى الشَّتَاتِ وفينا الحِقْدُ والجَدَلُ

متى تَبِثُّ النَّدى للجَاثِمِين على

جمرِ الحيَاةِ ويَسْموا الحُبُّ والأَمَلُ

متى تُحلِّقُ فوق الغيمِ حاملةً

لَكَ الأَماني بثوبِ المجدِ تكتَمِلُ

متى يرى الشَّعبُ في الآفاق عزَّتَهُ

ويمحو الجَهلَ نُورُ الفجرِ والعملُ

متى نرى في غصونِ البنّ زهرته

والصُّبْحُ يَرْفِلُ والانوار تشتَعِلُ

ناجَيْتُ أحلامك الخضراء فاحْتَشَدَتْ

لي الكوابيس فيها الرُّعّبُ والوَجَلُ

رأَيتُ برقَ الأفاعي السّود لامعةً

فيه المَنَايا من العَينَينِ تنتشلُ

لَفَّتْ بَأَذْيالها صنعاء خانقة

تُعَسِّلُ السُّم في أنيابها الأَجَلُ

قادت رؤاها ذِئَابُ النَّفْطِ في عَدَنٍ

وفي الشَّمَالِ تُثِيرُ الرُّعب تفتَعلُ

صَلَّوا على دِينِ أمريكا وقبلتها

نَفْط الخليج إليها الكلُّ يبتَهَلُ

وجرَّوا الشَّعبَ للاحقادِ واتَجَهَتْ

فيهم رؤى الدّين نحو الغربِ تمتَثِلُ

وباتَتِ الرُّوحُ بسم الله زاهقة

أحلَّوا الدّمَ بسم الله وانتَهَلَوا

هل يدرك الشَّعبُ أين الآن وجهَتَهُ

أَمْ أَنَّه في دروبِ الغيَّ يرتَحِلُ