تخطَّ إلى المحتوى

ودي الصحيح أذعته للعذل

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ودّي «الصحيحُ» أذعتُه للعذّلِ

«بمسلسلٍ» من مقلتيَّ و«مرسلِ»

و«ضعيفُ» جسمي شاهدٌ عدلٌ لدى

«حسنِ» القوام بلوعتي وتبلبلي

مَن ذكرُه في القلب «موضوعٌ» وودْ

دِي غير «متروكٍ» وغير «معللّ»

والقلب «مضطربٌ» و«مقطوع» العُرَا

للحاظ «مشهورِ» الجمال الأكمل

أنا «مدرجٌ» بمدارج الأسقام إذ

أبليت في داء الغرام «المعضل»

فالنومُ «متّفقٌ» مع الأحباب في

هجري و«مفترقُ» الهموم برزنَ لي

والسهدُ والأجفان «مؤتلفان» في

ليلي و«مختلفان» في ليل الخلي

و«عزيزُ» قدري كان «مرفوعًا» وإذ

ذقت الغرام أزلته بتَدلّلي

أمسى ل«منقطع» الوصال مسهّدًا

في «مبهمِ» الليل الطويل الأليل

فكأن هذا السهد «موقوفٌ» على

ما كان في الدنيا «غريبَ» المنزل

أتراه ينقلب الأسى فرحًا وذا

«مقلوبُه» ما زال عينَ الأوّل؟

وإذا انثنيت عن الصبابة تائبًا

كفّرت «منكرَ» صبوتي وتغزّلي

بمديح مَن مدحي له «عالٍ» وإن

أمدحْ سواه ف«نازلٌ» في الأسفل

حبّي لطه «مسندٌ» و«معنعنٌ»

أرويه «متّصلاً» إلى السلف العلي

أأطيق حصرَ فضائل المختار من

هو «فردُ» فضلٍ وهو أفضل «مرسل»؟

كلاّ فإن «مديح» ذي الأوصاف لا

يُحصى فأوجزْ في المديح وأجمل

فعليه صلّى الله كل عشيّة

والآل أهل الفضل والشرف الجلي