تخطَّ إلى المحتوى

خذ الأمن لي من بارق لاح من صنعا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

خُذِ الأمنَ لي من بارقٍ لاح من صَنْعا

فصارمُه قدْ قَدّ من صبريَ الدِّرْعا

وأشجى فؤادًا خاليًا عن سوى الهوى

وأذكرني عهدًا بها لم يزل يرعى

أيا هل تراه في جفونيَ خافقًا

فما لاح إلا أهملتْ سُحبُها الدمعا

وقل لنسيمٍ هبّ من نحو أرضها

أمانًا فعقلي كاد إذ هبّ أن ينعى

وما شاقني ذكرُ الحسان بسُوحها

فقد ملت زهدًا عن هواهنّ لا طبعا

ولكنه قد جاءني حاملاً شذا

علومِ عماد الدين من شيّد الشرعا

وليس الذي حاز الكمال تطبُّعًا

كمثل الذي كان الكمالُ له طبعا

فيا أيها المولى الذي بعلومه

وأوصافه قد شنّف الصُّحْفَ والسمعا

ألا إن لي شوقًا إليكم يشفّني

فقد ضقتُ من حمل النوى والهوى ذرعا

فإن يك في «ريمانَ» جسميَ قاطنًا

فروحي لديكم ليس يبرح عن «صنعا»

فجُودوا علينا بالوصال لعلّنا

بقربكمُ من بيننا نجبر الصدعا