عرفناك يا راع البطولات والفزعات
معك بندقن قدم المعادين تطلقها
نخبرأن ما مثلك إذا حانت الشردات
تحث الخطاوي والسوابيق تسبقها
ذخايرك ما تنشال من ثقلها بالذات
إذا صابت رجول المعادي تعوقها
تبختر وهايط بالحكي واكثر الزعمات
وبندق تزهبها ولاخرى تعلقها
على كيفك اهرج دام راوي الحقايق مات
لو أن الروايا ما به احدن مصدقها
على الهون لا تحلف ولا نطلبك لإثبات
درينا بفحوى السالفة قبل تنطقها
ما مثلك ولدفي ذا البلد حزّة الوقفات
طوال الشوارب ساعة الجدّ تحلقها