كُلِّي شعورٌ لو يمدَّ دفاترا
لَتَشكَّلتْ منه الحروفُ جواهرا
ولَأكرمتْ تلك المعاني أنفساً
حُباً يفيضُ على القلوبِ بشائرا
ولَأزهرتْ صبحاً يجودُ على الفضا
نوراً إذا عَبَرَ العيونَ مسافرا
صَبٌّ أنا بي ألفُ ألفِ قصيدةٍ
متناغمات تستشفُّ مشاعرا
في نبضهِ أحلامُ قلبٍ مُفعَمٍ
بالحُبِ .. ينتظرُ اللقاءَ الطاهرا
هذا أنا: لَحنٌ بِنَوْتَةِ عَازفٍ
مازالَ يعزفُ للجمالِ نَظائرا