في يومنا الوطني ذكرىٰ فرحةٍ
ستظلُّ عاطرةً مدىٰ الأزمانِ
ذكرىٰ تَوحُّدِنا بقلبٍ واحدٍ
من بعد تفرقةٍ طغتْ.. وهوانِ
كنا نغطُّ وفي السُباتِ يُحيطُنا
جهلٌ كوجه الليل ذي الأحزانِ
حتى أتى عبدُ العزيز وقادَنا
نحو الحياةِ بعزةٍ وأمانِ
ثم انبرىٰ من بعدهِ أبناؤه
يبنونَ هذي الأرضَ للإنسانِ
ومضى بنا سلمانُ قائدُنا الذي
بالحزم.. دكَّ براثنَ الطُغيانِ
فأعادَ هيبةَ يَعربٍ في وجه مَنَ
خذلَ العروبةَ أيّما خُذلانِ
ووليُّهُ.. ذاك الأمينُ.. محمدٌ
إذْ جددَ الأمجادَ بالإيمانِ
في رؤيةٍ ستقودنا لحضارةٍ
ترقىٰ بنا لأوائل البلدانِ
في يومنا الوطني تعبقُ بسمةٌ
وتظلُّ خالدةً مدىٰ الأزمانِ