أَنَا وَالقَصِيدَةُ وَالغَرَامُ بِبَابِكْ
شَهِدَا لِصَبِّ مُكْتَوٍ بِعَذَابِكْ
أَبْعَدْتِهِ مَا كَانَ أَجْرَمَ أَوْ أَتَى
ذَنْباً يُجِيزُ عِقَابَهُ بِبِعَادِكْ
رُوحِي أَبَتْ تَسْلُو هَوَاكِ وَخَافِقِي
غَرِدٌ يَنُوحُ عَلَى غُصُونِ شَبَابِكْ
لَا تُنْكِرِي قَتْلِي وَنَصْلُكِ مِنْ دَمِي
رَاوٍ وَقَوْسُكِ قَدْ رَمَتْ بِنِبَالِكْ