لوأنني قابلت نفسي مرة!
إني أقابلها وكم ألقاها!
وألومهاوتلومني ونخاف مِن
مَن للهدايةوالتُقى سواها
وأقول مالكِ والدُنا؟ فتجيبني:
إنّا غريبا زيفها وصفاها
لا ترْكني أبداًلضحكة ثغرها
إبليسةٌ تغتال من يغواها
هي كاللّعوب تعافه لكنها
لَتروم وصلاً للذي خلّاها