ياثورة الأحلام في خلدٍ
لم يألف الأحقاد والمرضا
واختار أن يُبنى له وطنٌ
باسم الوفا باقٍ وما انقرضا
حتى وإن مالت دعائمُه
والضعف درب القوةِ اعترضا
لابدّ ينسى كسرهُ زمنًا
كيما يقيم الحبُّ مافرضا
دستور وصلٍ لا انقطاع بهِ
من ذا لشرعِ الوصلِ قد رفضا؟!
إلاّ الذي ماتت مشاعرهُ
من بعد ما عهد الهوى انتقضا!
ظنّ الجوى حملاً وأثقله
فاستاء دون الحبِّ وانتفضا
لكنّما كانت نهايته
خسرًا عظيمًا لم يجد عوضا!