آويتُ قلبكَ إذ رأيتك بائساً
تستنجد النظراتَ في الطرقاتِ
أنعشتُ نبضكَ بالغرامِ تفاؤلاً
أن أستعيدَ على يديكَ حياتي
ضمّدتُ جرحكَ بالودادِ ولم أزل
أسقيك من نبع الهوى عبراتي
ومسحتُ حزنك بالسرور ولم أكن
أدري بأنك تبتغي مأساتي
بعتَ المروءةَ بالخصامِ تجبّراً
ودفنتَ في أرض الأسى حسناتي
وجحدتَ حبّيَ ثم رحتَ مهرولاً
نحو الضياع تسابق الخطوات
أضحت حياتك للخداع رهينةً
وغدا فؤادك موطن اللعنات