ورحلتَ لله العظيمِ ببسمةٍ
تتوعّدُ الأنذالَ منهم تبرأُ
فغداً وفي ظلّ الإله ستلتقي
كلَّ الخصومِ ومن أذاهم تهزأُ
من غفلةِ الإنسانِ حين تعملقت
ومن الفساد ومن عليه توكؤوا
نم لا تبالِ بمن تركتَ ولا تخف
فالشعب باقٍ والوفا لا يصدأُ
وضمائر الشرفاء في عليائها
ستظل بحرا ثائرا لا يهدأُ
سيعذِّب الأوغادَ يوماً موجه
وعليهم اللعناتِ جهراً يقرأُ!