دَعَوْا وَاهِبًا مَسْرَاعَشِيًّا وَكُلُّنَا
رَأَى وَاهِبًا رَأْيَ الْخَلِيْلِ الْمُوَاصِلِ
وَأَدْعُوْ فَنَاعَتْ منْ خُنَيْسٍ عِصَاْبَةٌ
إِلى الضَّرْبِ مَشْيَ الْمُخْنَقَاتِ الرَّوَافِلِ
فَلَيْتَكَ بِالْمَعْزَاءِ حِيْنَ تَقَسَّمُوْا
فَتَنْظُرَ بَلْعًا مِنْ قَتِيْلٍ وَقَاتِلِ
وَلَيْتَكَ حَيٌّ حِينَ سَلَّكَ فَرُّهُمْ
فُغَيَّة حَرْبٍ كَالسِّهَامِ النَّوَاصِلِ
فَتَعْلَمَ أَنَّا لَمْ نَدَعْهُمْ بِعَمْرِنَاْ
وَأَنْ لَمْ يَؤُبْ مَنْ آبَ مِنْهمْ بِطَائِلِ