أَرِقْتُ لِبْرقٍ دُوْنَهُ شَذَوَانِ
يَمَانٍ وَأَهْوَى الْبَرْقَ كُلَّ يَمَانِ
فَبِتُّ لَدَى الْبَيْتِ الْحَرَاْمِ أَشِيْمُهُ
وَمِطْوَايَ مِنْ شَوْقٍ لَهُ أَرِقَانِ
إِذَاْ قُلْتُ: شِيْمَاْهُ يَقُوْلَاْنِ وَالْهَوَىْ
يُصَادِفُ مِنَّا بَعْضَ مَا تَرَيَانِ
جَرَىْ مِنْهُ أَطْرَاْفُ الشَّرَىْ فَمُشَيَّعٌ
فَأَبْيَاْنِ فَالْحَيّاْنِ مِنْ دَمَرَانِ
فَمُرَّانُ فَاْلأقْبَاْصُ أَقْبَاْصُ أُمْلَجٍ
فَمَاوَانِ مِنْ وَاْدِيْهِمَا شَطِنَاْنِ
هُنَالِكَ لَوْ طَوَّفْتُمَاْ لَوَجَدْتُمَا
صَدِيْقاً مِنِ اخْوَانٍ بِهَا وَغَوَاْنِ
وَعَزْفُ الْحَمَامِ الْوُرْقِ فِيْ ظِلِّ أَيْكَةٍ
وَبَالْحَيِّ ذِيْ الرَّوْدَيْنِ عَزْفُ قِيَانِْ
أَلاَ لَيْتَ حَاجَاتِيْ الْلَوَاتِيْ حَبَسْنَنِيْ
لَدَىْ نَاْفِعٍ قُضِّيْنَ مُنْذُ زَمَاْنِ
وَمَا بِيَ بُغْضٌ لِلْبِلَاْدِ وَلَاْ قِلَى
وَلَكِنَّ شَوْقاً فِيْ سِوَاهُ دَعَانِيْ
فَلَيْتَ الْقِلَاْصَ اْلأُدْمَ قَدْ وَخَدَتْ بِنَاْ
بِوَاْدٍ يَمَاْنٍ ذِيْ رُبًا وَمَجَاْنِيْ
بِوَادٍ يَمَاْنٍ يَنْبِتُ السِّدْرَ صَدْرُهُ
وَأَسْفَلُهُ بِالْمَرْخِ وَالشَّبَهَانِ
يُدَاْفِعُنَاْ مِنْ جَاْنِبَيْهِ كِلَيْهِمَاْ
عَزِيْفَاْنِ مِنْ طَرْفَاْئِهِ هَدِبَاْنِ
وَلَيْتَ لَنَاْ بِالْجَوْزِ واللَّوْزِ غَيْلَةً
جَنَاْهَاْ لَنَاْ مِنْ بَطْنِ حَلْيَةَ دَاْنِيْ
وَلَيْتَ لَنَاْ بِالدِّيْكِ مُكَّاْءَ رَوْضَةٍ
عَلَى فَنَنٍ مِنْ بَطْنِ حِلْيَةَ دَاْنِيْ
وَلَيْتَ لَنَاْ مِنْ مَاْءِ حَزْنَةً شَرْبَةً
مُبَرَّدَةً بَاْتَتْ عَلَىْ طَهِمَانِ