قسمًا بالعيونِ ذاتِ المهنَّدْ
إنّ قلبي عن السرور مجرَّدْ
كيف عيشُ المحبِّ بعدك يحلو
وصميمُ الفؤادِ منه توقَّد؟
حين مسْراك للديار عيوني
قد كستْها الدموعُ ثوبًا مُورَّد
إن يغبْ شخصكَ البهيُّ غيابًا
فبقلبي معْناك دومًا مخلّد
أسأل اللهَ أن تُردَّ علينا
عن قريبٍ وبالمعالي ممجَّد
وأرى هذه الشمائلَ تُدعى
باسم خيرِ الورى حبيبي محمد