تخطَّ إلى المحتوى

متهكما على من سرق شعره

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

متهكمًا على من سرق شعره

وافتْ إلينا على كُرهٍ محبَّرةٌ

بديعةُ الحسنِ لكن مسَّها الخجلُ

يا طالما كنت مشتاقًا لرؤيتِها

إذ صار يُضرَب من دهرٍ بها المثل

أقول كيف سبيلي في الوصول لها؟

ما الرأيُ في ذاك ما التدبيرُ ما الحِيَل؟

حتى بعثتُ بها هيفاءَ مشرقةً

كأن ريقتَها في ثغرِها عسل

كانت جواهرَ ألفاظٍ مخبَّأةً

في الكنزِ فاستخرجَتْها السادةُ الأُوَل

لكن أتتْ في ثياب الحزن مطرِقةً

برأسها ودموعُ العين تنهمل

فقلت لا تحزني قالت ألستَ ترى

تداولتْنيَ في طول المدى الدُّوَل؟

حتى وصلتُ لأقوامٍ لهم هممٌ

تحت الثرى ودواعٍ تحتها زُحَل

يستقرضون قريضَ الشعر وا عجبًا

ويدَّعيه الفتى منهم وينتحل

بالنقل لا العقلِ جهلاً حرَّفوا كَلِمي

وأوجبوا كسْرَ قلبي حينما نقلوا

فقلتُ باللهِ طيبي النفسَ وانشرحي

وسامرينا ولا تأسَيْ بما فعلوا

أتعجبين وهذا العصرُ قد كثرتْ

فيه اللصوصُ ولكنْ أمرُهم جَلَل

وكلُّ مَنْ يدَّعي ما ليس يُحسنُه

بالقول كذَّبهُ في جهلِهِ العمل

إن الشجاعةَ كلُّ الناس تزعمُها

وفي الحروب يَبينُ الفارسُ البطل