تمدُّ قصائدي قدما تنادي
حذاءَ القافيات لترتديهِ
فأحيانا أُصَغِّر حجم رِجْلي
وإلا ليس تدخل قَطّ فيهِ
وأحياناً أضِخِّم حجمَ رِجْلي
تماما مثلما هي ترتجيهِ
وأحْقن جسمها أدواءَ شتى
لتعطي نكهة المعنى الشَّبيهِ
فمهما جاءنا الإبداع عفواً
فلا بدَّ الصناعة تعتريهِ
كطبخٍ زاده التبهيرُ ذوقاً
كذا فنُّ القصائد يقتضيهِ