تمضي الليالي لا تبوحُ بسرّهاويظلُّ شوقي واقفًا في غُربتِهْما عادَ قلبي يحتملْ وجعَ النوىفهوى لأوّلِ ذكرِكُمْ في رِفقتِهْ